ابن أبي شيبة الكوفي
269
المصنف
مقرن ، فلما حضر رمضان جاء رجل بألفي درهم من قبل مصعب بن الزبير فقال إن الأمير يقرئك السلام ويقول إنا لم ندع قارئا شريفا إلا وقد وصل إليه منا معروف ، فاستعن بهذين على نفقة شهرك هذا ، فقال عمرو : اقرأ على الأمير السلام وقل له : إنا والله ما قرأنا القرآن نريد به الدنيا ، ورده عليه . ( 115 ) حدثنا حاتم بن إسماعيل عن عاصم بن محمد عن حبيب بن أبي ثابت قال : فبينا أنا جالس في المسجد الحرام وابن عمر جالس في ناحية وابناه عن يمينه وشماله ، وقد خطب الحجاج بن يوسف الناس فقال : ألا إن ابن الزبير نكس كتاب الله ، نكس الله قلبه ، فقال ابن عمر : ألا إن ذلك ليس بيدك ولا بيده ، فسكت الحجاج هنيئة إن شئت قلت طويلا وإن شئت قلت ليس بطويل ثم قال : ألا إن الله قد علمنا كل مسلم ، وإياك أيها الشيخ أنه يفعل ، قال : فجعل ابن عمر يضحك فقال لمن حوله : أما إني قد تركت التي فيها الفصل أن أقول : كذبت . ( 116 ) حدثنا مالك بن إسماعيل عن كامل عن حبيب قال : كان العباس أقرب الناس شحمة آذان إلى السماء . ( 117 ) حدثنا قبيصة قال حدثنا يونس عن أبي إسحاق عن الوليد بن العيزار قال : بينا عمرو بن العاص في ظل الكعبة إذ رأس الحسين بن علي مقبلا فقال : هذا أحب أهل الأرض إلى أهل السماء . ( 118 ) حدثنا الفضل بن دكين عن عبد الواحد بن أيمن قال : قلت لسعيد بن جبير : إنك قادم على الحجاج فانظر ماذا تقول ، لا تقل ما يستحل به دمك ، قال : إنما يسألني كافر أنا أو مؤمن ، فلم أكن لأشهد على نفسك بالكفر وأنا لا أدري أنجو منه أم لا . ( 119 ) حدثنا معتمر بن سليمان عن النعمان قال : كتب عمر إلى معاوية : الزم الحق يلزمك الحق . ( 120 ) حدثنا معتمر عن عمران بن حدير عن عبد الملك بن عبيد قال : قال عمر : نستعين بقوة المنافق وإثمه عليه . ( 121 ) حدثنا ابن فضيل عن ابن شبرمة قال : سمعت الفرزدق يقول : كان ابن حطان من أشعر الناس .
--> ( 1 / 116 ) أي كان حجاب الدعوة